الأحد، 2 أكتوبر 2016

قصة الأحمق الذي باع قضيبه

هذه ليست قصة جنسية، هذا الشخص الذي في الصورة هو ياباني إسمه "ماو سوغياما" لديه 23 سنة، مريض بمرض إسمه اللاجنسية يعني ليس لديه أي ميول جنسي لا تهيجه لا البنات ولا الأولاد، وهذا المرض يأتي للرجال والنساء، ومن يصابون به نسبتهم 1% وهذا المرض يجعل العضو التناسلي لا فائدة له، بما أن الرغبة الجنسية ميتة إذا العضو لا يصلح لشيء، هذا الشخص "الأحمق" كان جالس عادي حتى جاءته فكرة لم تقع في بال أحد على وجه الكرة الأرضية، وهذه الفكرة هي أن يقطع قضيبه (قضيبي يهتز الأن)، ربما وجده ثقيل أن يبقى معلق لديه وعالة عليه هههه، ذهب للمستشفى وقام بعملية جراحية وقطعوا قضيبه وبعد بضعة أيام رجع للمنزل وهو يمسك قضيبه في يده مجمد في قنينة، جلس وبدأ يفكر ماذا سيفعل به، فجاءت في باله فكرة خطيرة، فكر بأن يطبخه ويأكله (الرعب هههه)، يريد العمل بمقولة "جحا أولى بلحم ثوره"، كاد أن يضعه في المقلاة فجاءته فكرة أكثر خطورة، ذهب للفيسبوك ووضع منشور "أدعوكم لوجبة شهية مكونة من عضوي الذكري كاملا مع الخصيتين مقابل 800 دولار فقط..."، هههه إحذرو أن تفعلوها.
عندما رأى الإعجابات تتساقط عليه كتب مرة أخرى "تم قطع العضو الذكري بعملية جراحية وخضع لفحوصات دقيقة للتأكد من خلوه من الجراثيم والأمراض التناسلية وسيتم طهوه حسب ذوق المشتري وفي المكان الذي يختاره، وإذا كان لديكم أسئلة الرجاء الإتصال على بريدي الإلكتروني..."، تظن أن أحد لم يهتم به ! أتركني أصدمك أن العروض التي جاءته بدون حساب وقام ببيعه في أقل من 24 ساعة والشخص الذي إشتراه قرر أن يعمل وليمة كبيرة والقضيب يعملوه حساء، وهذه الوليمة تمت في طوكيو وحضر لها أكثر من 70 شخص  بالإضافة إلى الصحافيين، لكن فقط 5 هما الذين أكلوه ودفعوا 190 دولار للواحد وهؤلاء الخمسة هما رجل وزوجته وشابة لديها 22 سنة، وشاب لديه 30 سنة وبالطبع منظم الوليمة وعمره 28 سنة، على العموم الشخص ماو عمل وثيقة وقع فيها المشتري بتحمل المسؤولية الكاملة لأي شيء سيقع بعدما يأكلوه، ومن بعد تم تقديم القضيب على شكل حساء مع التوابل والثوم، صحفي سأل تلك الخمسة كيف كان مذاق القضيب الذي أكلوه وقالو بأنه مطاطي كثيرا وليس له أي مذاق هههه، إخواننا اليابانيين بقدر ما لديهم الذكاء والإبداع يوجد بعضهم قمة الغباء، وأقول للأولاد مهما خذلتك الحياة لا تبيع قضيبك ولو ب 800 دولار، قد ينفع يوما ما، الأن أخاف أن تقرأ بنت هذا وتذهب تقطع ثدييها وتبيعهم أو تطبخهم، إحذري فإن النهدين بحلاوتهم أيضا.