الأحد، 9 أكتوبر 2016

قصة واقعية لفتاة مراهقة عربية (الجزء الثالث)

الجزء الثالث : علاقتي مع أستاذي إستمرت سنتين، كل مرة ينتظرني يوم السبت ونذهب معا لطريق فارغة وننام في السيارة ومن بعد يقوم بتوصيلي للمنزل، المهم مرت أيام الثانوية هكذا، أخدت الباكلوريا وذهبت للجامعة، أحسست بنفسي سأجد أشخاص واعية ستجاوب على أسئلتي، قمت بالكثير من المعارف، مررت تلك السنة فقط في التجول لم أكن مهتمة بالدراسة، كان وقتي كله في معهد الموسيقى أو الرياضة أو أحد من أصدقائي، كنت مصاحبة الكثير من الأولاد من جميع المجالات، أستاذ، طبيب، محامي... ، كل واحد كنت أستفيد منه حسب مجاله، وبالأخص الطبيب كنت أفتح رجلي ويريني كل حاجة ولما تصلح، وهو ما شرح لي الذروة الجنسية وماهو الجنس وبأنه حاجة عادية وكل واحد في حاجة لها في حياته، لا أحد من صديقاتي كان يعرفني ماذا أفعل، أصلا لا توجد ثقة فيهم وهذا الشيء الذي سأحكيه لهم كبير، لأنني لم أكن أحس بنفسي أعمل شيء غلط، كنت أحس بنفسي كأنني أناقش الماستر وأقوم ببحثي النظري ولكن التطبيقي لم أنجح فيه، أخدت المعلومات الكافية منهم وقررت الإنتهاء مع العالم، المهم في أخر السنة عندما علم الوالد أنني لم أدرس جيدا في الجامعة قام بصفعي وقال لي أنا لن أعيش لك دائما عندما سأموت من سيسأل فيك، أحسست بالمسؤولية الحقيقية وقلت له أن يدخلني إلى مدرسة خاصة أدرس فيها لن أدرس في الجامعة، المهم أرغمته مسكين ووقفت الأكل حتى وافق وسجلني في مدرسة غالية وجدت فيها عالم أخر ليس كاللذي كنت أعيش فيه الذي السيجارة واللباس القصير لم يكون في قاموسه، البنات يدخنون في الحديقة أمام الطلبة عادي، وكانوا كلهم بسياراتهم لم نكن ندرس السبت والأحد، كنت أخرج معهم وأعجبني الجو، أصبحت أرى وأعرف أشياء أخرى، كانوا أغلبهم من مدن ثانية بمعنى يسكنون لوحدهم، كنا نجتمع في منزل واحدة منا ونرقص ونحتفل والمهم أن الأولاد أيضا معنا ههه، المهم في يوم وبالصدفة تعرفت على ولد إبن الناس وكانت ثاني مرة أحب، أحببته كثيرا وإتفقنا بأن نتزوج عندما أنتهي دراستي وأشتغل، هو كان لديه شغل جيد لكن ليس لديه مستوى ثقافي كبير، إتفقنا على الصراحة التي جعلتني أصارحه برغبتي الجنسية وبالفعل أصبحت دائما أزوره في منزله وننام معا من الفوق كالعادة، في يوم من الأيام كان عيد الحب ذهب بي إلى فندق وقام بتجميل الناموسية بالورود، كنت سأبكي ذلك اليوم بقوة الفرحة، رغبني لكي أنام معه لم أعرف ماذا سأقول لعائلتي فأتصلت بأمي وقلت لها سأدرس مع صديقتي ورغبتها فتركتني، المهم مررنا ليلة مثل الأفلام كنت أطير بالفرحة أحسست بنفسي في الجنة، وأنني أعيش الجو الأفلام الذي كنت أحلم به، اليوم الذي بعده ذهبت للمنزل ووضعت الصور في حاسوبي فيها أنا وصديقي معانقين ونائمين في الناموسية وصور رومانسية كثيرا، ورغبت أمي أن أعيد المبيت مع صديقتي لأننا لم نكمل دراسة أمس، فذهبت عندها وحكيت لها وأنا فرحانة، وصلت التاسعة ليلا أختي تتصل على الهاتف لم أريد الجواب، فأرسلت لي رسالة فيها أن أخي الصغير رأى الصور وأظهرهم لأبي. (الجزء الرابع)