الأحد، 9 أكتوبر 2016

قصة واقعية لفتاة مراهقة عربية (الجزء الرابع)


الجزء الرابع : بقيت مصدومة لا أتكلم فقط أبكي، كانت أول مرة يقع لي مشكل كبير مثل هذا، كرهت العالم، كرهت الناس وتخلفهم، كرهت المجتمع، كرهت أخي الصغير الذي المجتمع والدين جعله يرى أن ما فعلته كارثة مما جعله يظهر صوري لأبي بدون تردد وهو فرحان لأنه حس برجولته، كان صغير لكن لن يمانع لو كان كبير وقتلني بالضرب، حقدت عليه لدرجة أنني فكرت في التعرض له عندما يخرج من المدرسة وأضربه بحجرة أقتله لكي أرتاح، أختي من خلال كلامها في الرسالة فهمتني بأن أبي سيقتلني، وبكاء صديقتي أيضا جعلني أتخيل أبي يحمل سكين ويذبحني، كنت أفكر فقط في أمي مسكينة التي كنت متأكدة أن أبي سيلعنها ويرد عليها اللوم ولو أنها ليس ذنبها مسكينة، بكثرة ما حسسوني بأنني قمت بجريمة ذهبت للمطبخ في الوقت الذي صديقتي تتكلم مع صديقها وتحكي له ما وقع أخدت الماء القاطع acid، قبل أن أشرب فكرت في طموحاتي ومستقبلي الذي كنت أبنيه يوم بعد يوم، لم أريد الموت مازال أريد العيش وأوصل لما كنت أحلم به، بحكم أنني مريضة عندما أتعصب ينقطع لي التنفس عندما شربت ذلك القليل خرجت عند صديقتي مخنوقة، كانت تقول لصديقها بسرعة تعال سناء تخنقت مرة أخرى عندما رأت الرغوة طالعة من فمي عرفت وأخر شيء سمعته صراخها وهي تقول ساعدني فإنها شربت الماء القاطع ساعدني البنت ستموت، عندما فتحت عيني فرحت أنني لم أموت، كنت في المستشفى بحكم أن أبي طبيب بقيت أصرخ عليها ما إذا أعطاتهم بطاقة هويتي ويعرفونني بنته ويتصلوا به ولكن الحمد لله أنها فكرت في الموضوع من قبل هذا ما جعلها تعطيهم إسم مزور، أول ما دخل الطبيب إنصدمت بأنه هو الذي كنت مصاحبة معه من قبل، سألني ما الذي أوصلني لهذه الحالة فحكيت له، نصحني ووعاني بأن المشكل لا يستاهل أن أقتل نفسي وقال لي أخفيت عليك ولم أتركهم يتصلوا بالشرطة لأنها محاولة إنتحار، خرجنا من هناك في باب المستشفى سلمت على صديقتي، كانت مسكينة تبكي وتقول لي لا أقدر أن أتركك تذهبي في هذه الحالة وهذا الليل، عنقتها وقلت لها لا تخافي فأنني مسؤولة عن نفسي. (الجزء الخامس)