الخميس، 6 أكتوبر 2016

قصة واقعية لفتاة مراهقة عربية (الجزء الثاني)

الجزء الثاني : السكن مع عائلتي كان يزعجني، لم يتركني أخد راحتي، كنت أريد اللبس والخروج والذهاب للملاهي الليلية التي كنت أراها فقط على التلفاز، أريد تجربة الكثير من الأشياء، فكرت في الذهاب للدراسة بعيدا على منزلنا بحكم التخصص الذي كنت أريد دراسته وبالفعل عائلتي لم تعارض الفكرة وشجعتني وسكنت في السكن الجماعي مع البنات (الداخلي، أكثر من 400 بنت) إتفقنا وذهبت أنا وصديقاتي، رأيت أشياء لم أراها من قبل ولا عرفت أنها موجودة أصلاً، كنت أبقى كثيرا مع إيمان وسارة كانوا أكبر مني وعقلهم كبير وإخوانيات، في يوم من الأيام لم أدرس ورجعت للسكن لم يكن موجود أحد من صديقاتي الذين يسكنون معي، دخلت للبيت غيرت ملابسي وأكلت ثم خرجت للرواق كنت أريد النزول للحديقة من أجل لعب كرة القدم ثم سمعت آهآهات من بيت، وقفت بعيدا وألقيت نظرة فظهر لي فتاتين عاريتين يلامسون بعضهم لم أفهم ماذا يفعلون وعندما حققت فيهم النظر ظهرت لي إيمان وسارة إنصدمت، فأسرعت لبيتي وعملت أفلام بورن بحثت على إسم هذا النوع من الجنس وجدته وشاهدته، جاءت صديقتي وحكيت لها ماذا رأيت فإنصدمت هي أيضا وإتصلت بأمها وهي تبكي، وأمها جاءت تشتكي للإدارة ندمتني لأنني قلتها، لأنهم عندما يعرفون بأن أحد ما قام برؤيتهم لن يفعلوها مرة أخرى وأنا مازال كنت أريد رؤية هذا الأمر، كانوا البنات الذين معنا كل واحدة منهم وقصتها، كل ليلة بعد العشاء نجلس في الحديقة ويحكوا لنا، إستفدت منهم كثيرا وكنت أريد تجربة كم حاجة ولكن لم أقدر، كان لدينا أستاذ يلفت إنتباهي بثقافته ولسانه، كنت عندما أدخل عنده أبقى أشاهد فيه وأتخيل نفسي نائمة معه، كنت أريد وضع له فخ وبالفعل سقط فيه كنت أريد فقط النوم معه، المهم نمت معه من الفوق بطبيعة الحال في سيارته لم أحس بشيء مختلف صراحة كان عادي، حسب ما قرأت في الأنترنت حتى المرأة تحس بالرعشة لكن أنا لم أحس بها، لم أعرف ما الذي يجب علي فعله لكي أحس بها أصلاً، بحكم أن هذا الأستاذ كان دائما يتكلم لنا على الجنس والحب هذا ما جعلني أعجب به، كنت أحس بنفسي إستفدت منه، سألته ماهي الرعشة وماهو الجنس فشرح لي وفادني نوعا ما، كنت دائما أحس بنفسي معلوماتي ناقصة ولازمها التجربة. (الجزء الثالث)