الخميس، 6 أكتوبر 2016

قصة واقعية لفتاة مراهقة عربية (الجزء الأول)

الجزء الأول : قصتي بدأت عندما وقفت أمام المرآة وأحسست لأول مرة بأشياء غريبة علي، أحسست بنفسي فتاة جميلة، أحسست بجسمي يتغير، أعطيت إهتمام لنفسي وحاولت الإستمتاع بأنوثتي، كنت ساكنة في قرية صغيرة وجميلة جدا لكن سكانها ثقافتهم محدودة لم أعرف التعايش معهم كما كنت من قبل، لم أعرف تقبل كلام أمي "الأن أصبحتي كبيرة يجب أن لا تتأخري بالخارج" لم أستوعب غضب أبي عندما ألتقي به بالخارج وشعري مسرح وبدون حجاب ولباسي ضيق وصديقاتي محجبات كلهن، منذ وأن كنت صغيرة وشخصيتي مستقلة لا أحد يقدر على فرض آراءه علي، أقوم بما أنا مقتنعة به، على العموم، رحلنا عندما كنت في سلك الإعدادي لمدينة كبيرة وأخيراً، فرحت كثيرا لدرجة أنني ذهبت للسوق وإشتريت فقط السراويل القصيرة والصايات، عندما سكنا في هذه المدينة أحسست بنفسي أنني وجدت الحرية التي كنت أبحث عليها والتي كان مفهومها بسيط، لبست القصير وتمتعت بمراهقتي جيدا وصاحبت إبن جيراننا كنت أحبه كثيرا كان أول ولد سيدخل حياتي، أبدا لم أتركه يلمسني، ليس لأنني لا أريد بل لأن هذا ما يرفضه المجتمع بسبب الدين، كانت أمنيتي تبادل القبلات معه، كنت أرى هذا فقط في الأفلام وأريد تجربته لأنني هكذا أنا والكل يعرف أنني أعمل ما في رأسي، المهم، قبلته وأحسست بقلبي سيخرج من مكانه، من بعد تغير مفهوم الحرية بالنسبة لي، كنت أريد معرفة الكثير من الأمور لا أفهمها بحكم أنني من عائلة مثقفة وواعية وقاموا بتربيتي وتوعيتي وتدريسي أشياء جعلتني سابقة لسني كثيراً، كنت أريد سؤال صديقاتي فأجد أن عقلي أكبر منهم كثيرا وهما ما يزالون يثقون بالكذبة التي كذب علينا أمهاتنا بها (إحذري أن تتركي ولد ما أن يلمسك، فإذا لمسك فإنك ستصبحي حامل) ومازالوا يسألون كل واحدة تزوجت ماذا فعل لها زوجها ليلة الدخلة، أنا لم ألجأ لهذا بل ذهبت إشتريت كتب قرأتهم ودائما أبحث في الأنترنت ما هو الجنس هذه الكلمة كانت مبهمة ولم أجد لها إجابة، قرأت كثيرا وشاهدت الكثير من الأفلام الجنسية ولكن دائما كنت أحس بنفسي يجب علي تجربة هذا الشيء الذي في مجتمعنا دائما ممنوع وهذا ما يخوفوننا منه، صاحبت مع الكثير من الأولاد في نفس الوقت ولكن كنت أجدهم طفوليين وحاولت الذهاب للكبار وبالفعل وبحكم إنخراطي في العديد من الجمعيات تعرفت على أشخاص كبار وصاحبت واحد لم يكن يعرف أنني لدي 17 سنة، كنت أظهر أكبر من عمري، وأول يوم سأدخل معه لمنزله كنت خائفة كثيراً، جلسنا بجانب التلفاز أعطاني عصير، تكلمنا وأراد تقبيلي وعشت معه الدور وإنسجمت فأخدني إلى السرير ونزعنا ملابسنا فإذا به يسألني "هل أنت عذراء؟" فقلت له بطبيعة الحال، فنمنا معا ولم أكن أريده أن ينهض من فوقي صراحة إحساس رائع، ذهبت للمنزل فرحانة لأنني قمت بإنجاز، تحديت الناس والمجتمع وفعلت ما كنت أريده وفي الوقت نفسه خائفة من أن تعلم أمي بالأمر، دخلت لبيتي ولم أريد العشاء مع العلم كنت جائعة جداً، جاءتني تساؤلات كثيرة ولم أفهم ذلك الإحساس بكثرة لما هو جميل لم أجد من أسأل، كان المهم لدي أنني إستمتعت. (الجزء الثاني)