الاثنين، 10 أكتوبر 2016

قصة واقعية لفتاة مراهقة عربية (الجزء الخامس)

الجزء الخامس : من بعد 3 أيام وأنا معها، تأثرت بها وبحياتها وأردت العيش مثلها، رأيتها مستقلة وأخدة حريتها في تصرفاتها، في هذه اللحظة تغير مفهوم الحرية بالنسبة لي، كانت الحرية عندي هي أنني أتصاحب مع الأولاد وألبس ما أريد، كنت أريد أنا أيضا أن يكون لدي شغل وبمنزلي وسيارتي ومستقلة بنفسي لا أحد يحاسبني، عندما رجعت من شغلها قالت لي ماذا فعلت في مشكلتك يومين لم أريد فتح الموضوع معك تركتك تفكري براحتك ولكن رأيتك نسيتي الموضوع، أنا لم أنسى مشكلتي فكرت فيها جيدا وما فعلته مع صديقي وعلاقاتي الجنسية لم أندم عليها، ولكن الغباء الذي تصرفت به والتهور أني أهرب ولا أواجه المشكل هو أكبر غلط ندمت عليه، ملئت لي رأسي بأن الأباء دائما يظنون أنفسهم ملائكة لا يخطأون ولا يسمعون لأولادهم ويهملونهم، جعلتني أحس أنني أكرههم وأنا مازلت نية مازال لا أعرف شيء في الدنيا فقط أسمع كالحمقى، ولكن أنا عائلتي أبداً لم تهملني كنت كل ما أريده أحصل عليه، أبي وأمي ناس مثقفة وواعية وكانت حياتنا جميلة ومبنية على النقاش، ولكن طبعا لم أكن أقدر أن أقول لهم ما في رأسي أو أن أسئلهم أسئلة حول الجنس، أمي كنت عندما أسئلها على علاقتها مع أبي قبل الزواج أو ما إذا تعرفت على أحد قبله كانت تمثل دور الشريفة العفيفة إبنة منزلهم، على أساس هي لم تمر من فترة المراهقة، كنت أعرفها تكذب لأن هذه الأفكار التي لدي كنت متأكدة بأن هي أيضا فكرت فيها عندما كانت في سني.

بنت خالي وراء ما وقع وفي النهار قالت لي لا تفهميني غلط ولكن صديقي سيأتي عندي للمنزل وسيبقى معي حوالي يومين، وإذا أتى وعرفك هاربة من المنزل لن يريد، سأرى لك أين تمرري هذه اليومين بينما يذهب، قلت لها سأذهب للفندق أحسن، أخدت الفلوس التي أعطاني خالد ودفعت مبيت 3 أيام، الفندق الذي كنت فيه كان فيه ملهى ليلي، أول يوم في 12 ليلاً رأيت من النافدة يدخلونه، ذهبت إشتريت طالون ولباس لكي لا أظهر صغيرة، دخلت وتعرفت على بعض الأولاد والبنات هناك، لم أحكي لهم شيء علي، شربت معهم ودخنت الحشيش الذي أحسست به مختلف على الخمر، أثر في وجعلني أطير، أصبحت أنتظر فقط متى تصل 12 لكي أنزل ألتقي بهم وأدخن معهم، رأيت العجب في ذلك الملهى كانوا فيه الراقصات وكلهم عاهرات، كم واحد من تلك المجموعة التي كنت معها عندما أفقد السيطرة كان يريد أن يطلع معي للبيت لكي ينام معي، لكن رغم أنني مخدرة كنت مراقبة نفسي، إنتهت 3 أيام وجدت نفسي لم يتبقى لدي المال، حسيت باليتامة، بنت خالي غير مهتمة بي، حسيت بقيمة عائلتي وقيمة المنزل الذي كان يجمعنا، فكرت في المال الذي صرفته وأنا غير مبالية بقيمته التي عرفتها في تلك اللحظة، إتصلت ببنت خالي وقلت لها سأرجع لمدينتي، إتصلت بخالد عندما وصلت جاء من بعدي وذهب بي للفيلا تبعه التي كانت خارج المدينة، تناقشنا وحكيت له ماذا فعلت فقام بصفعي، وقال لي أنا توقعتك ستكوني هذه الأيام كاملة فقط تبكي وندمتي وأنتي قاعدة تتقحبني، جرني للمرآة وقال لي شوفي نفسك هل هذه هي سناء الظريفة بنت منزلهم، شوفي كيف وسخت نفسك، بقيت أبكي وقلت له أنا لم أغلط كنت أريد التجربة فقط ولن أفعله مرة أخرى، ولكن في الحقيقة كنت أكذب عليه لأنني مازال في شهوتي فعله، فكرت جيدا فيما وقع لي وفي الحل، قال لي بأنه سيساعدني وسيحاول الدخول بخيط أبيض بيني وبين عائلتي، أعطيته رقم أبي فإتصل به وذهب عنده وقال له بأنه صديقي وطمأنه علي بأنني لم يقع لي سوء، ووعاه بخطورة سني وحتى شخصيتي العنيدة، وبأنه إذا ضربوني ممكن أن أذهب ولن أرجع أبداً. (الجزء السادس الأخير)