السبت، 1 أكتوبر 2016

أول مرة أجرب العازل الطبي كان عمري 16 سنة

كان لدي حوالي 16 سنة عندما أول مرة أجرب فيها العازل الطبي، عندما جمعت مبلغه من الصرف الذي كان يتبقى، وكنت جمعت حقه في شهر، وذهبت ذلك اليوم للصيدلية لكي أشتري حزمة، كانت تشتغل هناك واحدة ظريفة ومزة، طلبتها لكي تبيع لي حزمة من العازل الطبي، وفقط من خلال مظهري قدرت تستنتج أنني لم أجربه من قبل ولا أعرف إستعماله، وبالفغل سألتني وقلت لها بكل صراحة أنني لم أستعمله من قبل ولا أعرف إستعماله.

مكسينة أخدت عازل من الحزمة وبدأت تريني كيف أستعمله، ركبت العازل في إبهامها ونصحتي بأن أفحصه جيدا قبل أن أستعمله لأنه قد يكون مثقوب، وبأنني ضروري يجب أن أترك جزء في الأمام لكي يجتمع فيه المني، ولاحظت هي من تعابير وجهي أنني لم أفهم شيء، إلتفتت لكي ترى إذا يوجد معنا أحد وقالت لي "إصبر دقيقة"، فذهبت وأغلقت الصيدلية ورجعت مسكتني من يدي وجرتني لمكتب كان في الخلف بكل لطف، جلستني فوق كنبة، نزعت مشد الصدر (Bra) من بعد ما فتحت صدف المئزر (Apron) ووضعتها في الجنب، وسألتني "هل هذا يهيجك؟" تلك اللحظة كنت مصدوم بسبب ما يقع أمامي لدرجة لم أقدر أقول لا "نعم" لا "لا"، كلما قدرت أفعله هو أن أحرك رأسي من الأعلى للأسفل بمعنى "نعم".

قالت لي هيا، هذا هو الوقت الذي يجب أن تركب فيه العازل الطبي، في الوقت الذي كنت أركب فيه العازل هي نزعت الصاية و الملابس الداخلية التي كانت تلبسها ووضعتهم فوق المكتب.

إنحنت وهي ترى الحائط وقالت لي "هيا إسرع، فإنه لا يوجد لدينا وقت، كن رجل!" أدخلت القضيب، وأغلقت عيني، إحمرت أدني وخدي، وأحسست بذلك رطب وأكثر سخونة من يدي اليسرى لدرجة أصبحت لا أريد إخراجه، وإلتفتت عندي ورأتني وسألتني بإستغراب "هل وضعت العازل الطبي؟"، قلت لها "طبعا وضعته" ورفعت إبهامي لكي أريه لها، فأغمي عليها! ، في تلك اللحظة عرفت أنني ستكون لدي مسيرة مميزة مع البنات.