الجمعة، 30 سبتمبر 2016

قصة إغتصابي ليلة الدخلة

بدون ذكر الإسم، عمري الأن 25 سنة، سأحكي لكم قصة إغتصابي ليلة دخلتي، كان وقتها عمري 20 سنة وتعرضت للإغتصاب في يوم زفافي وليلة دخلتي على يد صديق عريسي الذي قام بإختطافي والإعتداء علي وممارسة المعاشرة الزوجية معي بالإكراه.

كنت أعيش أجمل لحظات حياتي مع خطيبي الذي كنت سأتزوج به تلك الليلة، وكل شيء كان على ما يرام، كنت أحتفل بعيد زفافي عندما تعرضت للإغتصاب، حيث إتفق زوجي مع صديقه على أن يقوم بنقلنا من صالون التجميل إلى قاعة الزفاف، لكنه قام برش زوجي بمادة مخدرة ليغط في سبات عميق ويفقد الوعي وبدأت أصرخ وحاولت الإتصال بعائلتي لكنه منعني وإستولى على الهاتف المحمول، فإتجه بي إلى طريق فارغة تماما من الناس والعربات وشرع بإغتصابي رغما عني وهددني بقتلي أنا وعريسي بواسطة مسدس مما جعلني أضطر للإنصياع لأوامره وشهواته.

بحيث طلب مني خلع ملابسي جميعها بعد إخراجي من السيارة بقوة وتمزيق فستان زفافي، ومارس معي بجميع الوضعيات الشاذة التي يريد، وجعلني ألعق قضيبه ومارس معي من الدبر والفرج بقوة وبدون واقي وكانت أول مرة أمارس فيها لأنني كنت وقتها عذراء، كنت قد لاحظت خلال تلك الفترة الأخيرة من خطوبتي تصرفات غريبة على صديق زوجي الذي كان يتغزل بي مرارا وتكرارا ويتحدث معي بإيحاءات جسدية لكن لم أخد الأمر بجدية إلا حتى وقع ما وقع.

هرب المغتصب بعد الإنتهاء من جريمته وتركني أنزف وعريسي في السيارة مغشي عليه حتى عثرت علينا بالصدفة سيارة كانت تمر من المكان وأنقلتنا إلى المستشفى.

الصدمة كانت هي بعد عمل الفحوصات وجدت أنني حامل، وبعد الولادة عملت فحص ADN لأجده إبن المغتصب وليس إبن زوجي لكنه مع ذلك لم تخلى عني، وتجوز بي بعدما تعالجنا وتجاوزنا الصدمة النفسية أي بعد مرور سنة، والأن أنا لدي إبن من المغتصب وحامل بإبنة من زوجي ونعيش حياة طبيعية، إلا أن كابوس تلك الليلة دائما يحضر إلى مخيلتي.