الأربعاء، 28 سبتمبر 2016

هكذا إغتصبني أخ زوجي مع أصدقائه

أنا إمرأة متزوجة بدون ذكر الإسم عمري 28 سنة ومر على زواجي 5 سنوات سأحكي لكم قصتي كاملة بتفاصيلها وبكل جرأة، كان زواجي طبيعي والعلاقة جيدة مع الزوج إلا أن أخوه كان سيء وكنت لا أطيقه منذ البداية وهو قد لاحظ هذا أكثر من مرة، قبل سنة كان زوجي لن يتواجد في البيت لمدة شهر بسبب العمل خارج المدينة وقتها، فقام بدعوة عائلته خلال تلك الفترة للإستئناس معي ولكي لا أبقى وحيدة وجاء معهم أخ زوجي أيضا، إلا أنه في الليلة الثالثة أتى ودخل إلى بيتي بدون أن يطرق الباب مع أنني كنت أغير ملابسي وقتها لكي أخلد إلى النوم فجذبني إليه بقوة وبدأ يرضع من ثدي ويلمس في جسدي إلى أن وصل إلى دبري فأدخل أصابعه بقوة وأنا غير قادرة على الصراخ وقتها لكي لا أوقظ الأخرين من النوم فواصل إدخال أصابع يديه في دبري بشكل مؤلم وأنا أقاوم وأحاول إخراج يديه من فتحتي وكلما قاومت كلما هو في المقابل زاد إدخال أصابعه أكثر فأكثر، فأرغمني بعدها على الإستلقاء على ظهري فوق الناموسية بحيث وضعني على بطني فوقها وربط فمي بأحد ملابسي التي كانت فوق الناموسية ورفع أردافي بيديه فأخرج قضيبه وبدأ بفركه على دبري ووقتها كنت أصرخ بقوة لكن الصوت غير مسموع لأن فمي كان مغلق، كنت أضع يدي في دبري لكي أمنعه من الإيلاج فقام بربط يدي كذلك، ثم فرق فلقتي وأدخله بقوة وأحسست بألم شديد جدا لأنها كانت أول مرة، أتاني من الخلف وقذف على ظهري ثم فك عني الربط وهددني وذهب.

لم ينتهي الأمر هنا بل أصبح يهددني بفضح السر ويولجني من الخلف ويجبرني على لعق قضيبه طوال ذلك الشهر جرب علي جميع الوضعيات التي يريد، لا أنكر أنني إستمتعت بالأمر وكانت تجربة الجنس الخلفي والفموي ممتعة،
كنت أطبق مقولة "إن لم تستطيع مقاومة الإغتصاب فأستمتع به".

بعد نهاية ذلك الشهر، أصبح يأتي عندنا كزائر مرة في الأسبوع ويستغل وقت غياب زوجي في الممارسة معي وتهديدي، ذات مرة قبلني أمام زوجي كما يقبل الأخ أخته ويسألني عن حالي أمام دهشة أخوه (زوجي)، وإستغل فرصة غيابه ليسألني "هل تعرفي لماذا جئت اليوم؟" فأجبته نعم من أجل الممارسة مرة أخرى، فأجابني "لا، بل لكي تأتي معي إلى مكان وسنتفاهم من بعد" راوضتني بعدها عدة شكوك لكن قلت له في الأخير حسنا خوفا من أن يفضحني، بعدها أعطاني المكان والموعد، وعندما أتى الموعد قلت لزوجي ذاهبة عند صديقتي وإتجهت إلى ذلك المكان فوجدته ينتظرني هو ومعه أربعة أشخاص على ما أظن كانو أصدقاءه فحسب ما سمعت كانو يتفقون بينهم معه على المال، وصلت عندهم فقال لي أخ زوجي إنزعي ملابسك وأدخلي إلى تلك الغرفة التي كانو فيها أصدقاءه، عارضت لكنه جرني هو بنفسه إلى الغرفة وألقاني على السرير وأتاني هذه المرة من الفرج بإستخدام الواقي الذكري على عكس الأيام التي مرت معه، وكان ذلك أمام أصدقاءه وهم يضحكون ثم تقدم أحدهم وأدخل قضيبه في فمي و أخر في دبري والباقي يستمني وكان الأمر أشبه بحلم، لكنه ممتع وهذا أهم شيء، بعدما قذف أخ زوجي ذهب وتركهم معي يعملون في كل ما يريدون.