الثلاثاء، 15 نوفمبر، 2016

قصة واقعية : زوج يعاشر زوجته في السيارة

ربما تظن عزيزي القارئ بمجرد قراءة عنوان المقال أنها قصة أو حادثة لفتاة اغتصبت من أحد الذئاب البشرية بسيارة أو ما شابه ذلك.
وانا واثق بأنه لن يخطر ببال أحد القراء أن هذه قصة واقعية لعروس استغل طيبتها وحبها زوجها بعد أن عقد عليها ببلدها ثم تركها 3 أشهر.
فلما ألحت عليه بالاتصال أن يحملها ببلد إقامته لتعيش معه وافق ولكنه طلب منها الصبر عليه لأنه لا يملك ما يعينه على فتح بيت زوجية وليس لديه نفقة ولا يملك تذكرة سفرها. ورغم كل ذلك جاءت إليه بحكم أنه زوجها وتريد العيش معه وكان قد طلب منها أن تترك عملها ببلدها ففعلت طاعة لأمر زوجها ، فلما حضرت لبلده فوجئت به يتحجج بعدم قدرته على الصرف عليها فسكنت عند إحدى صديقاتها التي هي من نفس بلدها وما اكتفى الزوج الهمام بتلك البهدلة بل طلب منها 10000 دولار ليسدد بها ديونه. فصدقته الزوجة بحسن نية وأعطته ما أراد.
تقول الزوجة الشاكية نوال : كنت أثق في كلامه وصعب على حاله فأعطيته ما ادخرته كله من 4 سنوات من دوامي وما اكتفى بذلك بل طلب مني أن يعاشرني.
فقلت له: نحن لا نملك بيت زوجية وأنا ليس معي ثمن البقاء بفندق لأني أعرف ظروفك فما الحل ؟ تقول الزوجة : فلم يرد على وقال : هعملها لك مفاجأة وإذا به يقود السيارة وكانت سيارة فخمة كذب على وقال أنها لصديقه ولكني اكتشفت بعد فترة أنها باسمه أتدري يا سيدي ماذا كانت المفاجأة؟
وقف زوجي بالسيارة وراء بيت أهله ثم بدأ يقترب مني قلت له : كيف وأنا لم تعطني مهرا ولم تقم لي حفل زفاف وأهلي لا يعرفون أنك ستدخل بي ؟
فقال : أنا زوجك على سنة الله ورسوله ومن حقي أعاشرك. فقلت له: ولكن ليس في سيارة أنا زوجتك ولست من بنات الشوارع ويجب أن تحافظ على سمعتي وأن تكون العلاقة بمكان آمن خاصة أنك أول رجل يلمسني فاتق الله في …وتكلمت كثيرا جدا وأنا أحاول منعه من التحرش بي لكنه أحكم إغلاق السيارة وقاومته لكنه كان أقوى مني بنية فانهرت أمامه وعاشرني شبه اغتصاب داخل سيارته، وقد كسر بداخلي شيئا ما وذهبت يومها لبيت صديقتي ألملم ألمي ودموعي فأنا فتاة كنت أحلم كأي فتاة بزوجي يضمني إليه ببيت الزوجية وليس اغتصاب بسيارة وكأني ……
حاولت تهدئة الزوجة لكنها انهارت في بكاء شديد لأن القصة لم تنته لهذا الحد حيث قالت : تكررت معاشرته لي بسيارته حوالي مرتين من بعدها ومن شهرين كاملين لا يرد على اتصالي وكأنه لا يعرفني ولا يرد على اتصالات أهلي اضطررت للسفر 3 مرات وأسافر وأرجع لأقابله لأطالبه بحقي كزوجة بنفقة وبيت زوجية لكن دون جدوى.
هرب مني وتنصل من مسئولياته تجاهي بعد أن أخذ مني ما يريد .. وانا الآن صرفت كل ما معي من مال ادخرته، خسرت عملي وخسرت نفسي وتركني كالمعلقة لا أعرف إن كنت زوجة أم مطلقة لم ينفق على لم يراعي مشاعري خدعني واستغل طيبتي معه أخذ مالي ثم بعد ذلك كله تهرب مني فماذا أفعل يا سيدي؟
الجواب :
ما ذكر اليوم مأساة بمعنى الكلمة فأخر شيء كنت أتصوره أن هناك من الأزواج ما يستحق أن نطلق عليهم ذئابا بشرية. فالزوج الذي يخادع ويحقق رغباته المادية والجنسية بهذه الصورة دون احترام ولا تقدير لمشاعر فتاة ما زالت عروسا أستامنه أهلها عليها لكن لم يحفظ الأمانة زوج لا يعطي مهرا ولا يقيم عرسا بل يأخذ مال زوجته ومع ذلك يعاشرها بسيارته. إنه لزوج أحرى به أن يعاقب شرعا وقانونا وأنا وإن كنت ألومك في شيء فألومك فقط في تقديم المال له والموافقة على الزواج دون مهر ولا حفل زواج هذا استغلال واضح من البداية كان يجب عليك وعلى عائلتك الانتباه لذلك ولا داعي من هذه الجمل المتداولة: نحن نشتري راجل ..
فلقد أثبتت التجارب الأسرية أن الزوج الذي يأخذ ببلاش يبيع ببلاش مع الأسف إلا ما رحم ربي ولكن عموما من رحمة الله بك أنك تحملين عقد الزواج بيدك فبه تستطيعين المطالبة بكافة حقوقك وبيت الزوجية ونفقة زوجية بأثر رجعي وتعويض عن مصاريف السفر والتذاكر وعمل إقامة عليه لتكوني معه ببلد إقامته، وحتى لو كنت مقيمة بفيزا زيارة فوجود قضية متداولة لك يعطيك الحق بالبقاء حتى تنتهي الدعوى بينك وبينه وحقك لن يضيع.بإذن الله تعالى.

الخميس، 20 أكتوبر، 2016

قصتي مع العنوسة

أنا حليمة واليوم 05 أكتوبر عيد ميلادي الأربعين ، عانس وقليلة الجمال شعري رقيق رطب قد أقول جميلة لكنه لا يلفت الأنظار، أبدأ بقصتي في الثمانينات عندما فتحت عيني في ملجأ الأيتام، الحياة قاسية مع مسؤولات المركز لم أعرف ولم أتذوق طعم الأسرة والحنان، سألت عن أهلي مرارا وتكرارا لكن بدون جواب الا بعد أن كبرت ووصلت السن الخامس عشر وبعد إلحاح أخبرتني أحد المسؤولات بأنه أحضرتني بنت في عمرها 17 سنة مع أمها وقصتها الملخصة في كلمة كما سمعتها أنها إغتصبت وانتهى الموضوع، طبعا تفاجأت لأن أغلبية البنات التي يعيشون معي بنفس الملجأ (غير شرعيين) لقد توقعت تلك الإجابة، المهم بعدما خرجت من الملجأ وجدت حياة أقسى من التي كنت متعودة عليها بالملجأ بدأت بالبحث عن عمل و أتمم دراستي لكنه ليس بالشيء السهل فعدت أدراجي الى مديرة الملجأ فرغبت منها أن أقطن بالملجأ إلى أن اتوفر على عمل  فقبلت بكل فرح فيوم بعد يوم الى أن وجدت لي المديرة عملا بإحدى المعامل بالمدينة فحمدت الله على ذلك وإستأجرت بيتا مع ثلاث بنات كانوا معي بنفس الملجأ فكل منا يشتغل ونصارع المصاريف.

مرت سنوات فإفترقنا كل واحد منا أخد مصيره كما يرضاه فبقينا أنا وزينب البنت التي لها قصة أسوأ من قصتي فهي أبوها هو من أخذها للملجأ لأن زوجته التي تزوجها فور موت أم زينب تكرهها ولا تودها أن تقطن معها، بقينا لبعض أيام فوجدت عملا بمدينة أخرى فسافرت وبقيت لوحدي بالمنزل كان ثمن الإيجار بالنسبة لي وأنا وحيدة لا أتقاسمه مع أحد قاسيا فطلبت من بقالنا بالحي إن وجد لي غرفة وأن يكون ثمن إيجارها منخفضا شيئا ما فوجد لي غرفة في أعلى العمارة بنفس الحي، إستأجرتها كانت جيدة شيئا ما بالنسبة لي لأنها تتوفر على نافدة مطلة على الشارع ولها حمام خاص فبقيت حياتي بين العمل والمنزل، كنت مراهقة مثل الفتيات يعشن قصص الحب مع الأولاد يتراسلون بينهم ويعيشون اللحظات الرائعة لكن في كل ذلك الوقت كانت قصة أمي بين عيناي كدرس لكي لا أتهور فأصبح ضحية وأعطي شرفي لأحدهم قال لي أحبك فقد كنت إنسانة جدية جدا حتى بالمعمل الذي أشتغل فيه كان يلقبونني بالقطار لأنني لا أعرف المزاح الجدية فقط.

مرت السنوات سنة بعد سنة كل بنات الحي إلا أنا لا أحد يسأل عني أو يسأل في حالي حتى إن أراد أحدهم القدوم فعلم عن قصتي يقوم بالتراجع رغم أنه لا ذنب لي في ذلك، بقيت مع نساء الحي والعمارة أحببتهم كأهلي وعائلتي وتشاركت معهم الأفراح والأحزان، وبقيت أكل من القوت وأتنضر الموت أن تصل لي، في صباح يوم فتحت عيناي على عقدي الأربعين أعددت حلوى الميلاد لنفسي في وسطها أربعون أتحسر على شبابي الدي ضاع بلا زواج بلا أولاد وأنا أتأمل مرة وأضحك مرة الى أن قلت مع نفسي كفاك غيري حياتك لا تهتمي بما سيحدث كل ما كان ببالي هو أنني أردت أن أذهب مع أحدهم لأنام معه وأعرف وأتذوق طعم الجنس ففكرت مليا فتذكرت مقهى بالشارع قريب من الحي معروف بالتعارف للممارسة إرتديت حجابي ووضعت مكياج خفيف فأبشرت للمقهى فأتى النادل وطلبت منه كأس عصير لم أكن أكترت لثمنه قلت لنفسي فليكن ثمن هذا الكأس مجموع ثمن غذائي وعشائي، بعد لحضات معدودة ليأتي رجل من الخمسينات كما خمنت أنيق الملابس جميل الملامح رغم بطنه الكبير فقد كان جميلا طالبا من النادل كأس قهوة و حلوة فنضرتاه كلها علي طوال الوقت ... يتبع

الأربعاء، 12 أكتوبر، 2016

أب يوصل إبنته إلى بيت الدعارة

أنا الفتاة التي أخدها أبوها إلى الهاوية، سأحكي لكم قصتي وعن محنتي في هاته الحياة التي عشتها، أنا فتاة في عمر الزهور شاء لي القدر أن أكون إبنة لعائلة متسولة أبي يعمل موظفا لكن راتبه لا يغطي مصاريفنا بسبب المحرمات التي يرتكبها في حق نفسه وحقنا كأسرة، أجبرنا على التسول لتحقيق رغباته أما أمي فلا تملك من أمرها شيئا سوى طاعته والخوف منه، عشنا جميعا في الطرقات والأسواق والازقة نسأل الناس أما أنا فقد كان يشجعني ثارة بالترغيب وثارة بالترهيب والضرب إن إمتنعت فقد توسلت إليه كثيرا وبكيت فلم يرحم دموعي، أمنيتي كانت أن أكمل دراستي لكن ودعت أحلامي ورضخت لواقعي فأعتدت الخروج الى الشوارع وحدي للتسول و الطواف بالأسواق والمحلات والأماكن المزدحمة والجلوس بجانب المساجد ولا أعود للمنزل إلا بعد أن تميل الشمس إلى غروبها ليس لمعانقة أمي أو أبي وإنما لأرمي إليهم بعض ماحصلت عليه فأعود أدراجي لشوارع المدينة التي تملئها الذئاب البشرية فمرة إلتقيت أحدهم فأغرني بالمال بعد أن قدم لي مبلغا كبيرا فدعاني للعشاء في إحدى المطاعم الفاخرة بالمدينة لتبادل الحديث فحدثته عن حياتي رغبتا في أن يشفق علي ليبعدني عن هاته الحياة البائسة لكن بالأخير كان هدفه فقط أخد عذريتي وأخدها بالفعل، لكن لم أعر ذلك أي اهتمام فقد جنيت الكثير من المال بهذه الطريقـة فقد جعلني ذلك أستغني على التسكع في 
الشوارع والتسول، من هاته النقطة بدأت حياة جديدة أبيع فيها جسدي وعفتي مقابل المال من أجل أبي الذي يأخد ذلك المال بعدها، لاحظ أبي التغيير المفاجئ ويستغرب من المال الذي أتي له به فأدرك بإحساسه أن التسول لن يجني ذلك المال الكثير فعلم أنني قد دفعت نفسي إلى الهاوية من أجل ماطلبه فبدأ الندم والحسرة عليه تاب إلى الله وحاول مرارا وتكرارا بأن يخرجني من هذا الوحل الذي علقت به غرقا ففي يوم لم أدرك حتى صرخت بوجهه قولا (أنت من أوصلتني إلى ما أنا عليه الأن) لما سمع تلك الكلمات سقط أرضا بالبكاء لكن قلبي كان كالحجر لم تتحرك منه مشاعر تجاهه كما لم يرحمني عندما كنت أطلبه، بعد مدة مرض مرضا شديدا ومات بعده بفترة قصيرة تاركا لي رسالة بها وصية بأن أبتعد عن ما أنا فاعلة لجني المال وعن كل ماهو درب للحرام، بعدها لجئت لإحدى الجمعيات  التي خصصت لي مبلغا شهريا يعينني على مصاعب الحياة فبدأت حياتي تتغير بعد كل تلك الصعوبات فبدأت أذهب لأدرس بمحو الأمية لأكون قد بدأت حياة جديدة بعد كل ذلك.

الثلاثاء، 11 أكتوبر، 2016

قصة واقعية لفتاة مراهقة عربية (الجزء السادس)

الجزء السادس (الأخير) : تكلمت مع أبي في الهاتف كان هادئ جدا، إنصدمت فيه وقال لي تعالي للمنزل نتكلم ولا تخافي لن يضربك أحد، قلت له لدي شرط ألتقي في الخارج أنا وأنت وأمي وحتى خالد سيكون معنا، بالفعل إلتقينا في مقهى، صراحة عندما دخلت أمي عانقتني وبقيت تبكي، لكن أبي لم ينهض وبدوري قلت له السلام من بعيد لم أقدر على النظر إليه، بدأ خالد يهدأ الأمور ويقنعهم أن يسمعونني، بدأت أتكلم وأنا أنظر للأرض، إعتذرت منهم ومثلت عليهم أنني أعلم أن ما قمت به غلط كبير ونادمة عليه، قلت لهم أنا أتيت بكم لهذا المكان أولا لكي لا يسمع إخوتي ماذا سأقول لكي لا يأتي يوم ويقلدونني فيه، أنا بنتكم وأنتم أكثر الناس الذين يعرفونني ويعرفون شخصيتي، تعرفون أنني عنيدة وفي هذا السن كم حاجة تدور في دماغي أبدا لم تفكروا أن تشرحوا لي هذا على أساس أنني فقط من يأتيه هذه التساؤلات، أنتم بأنفسكم عندما كنتوا في سني أحسستما برغبة جنسية والله أعلم ما الذي فعلتموه، بما أنك أنت طبيب ألم يدرسوك في كلية الطب هذا؟ أو البنات الأخرين عادي أن تشرح لهم هذا على أساس أنه غريزة في الإنسان ولكن لأنني أنا إبنتك يجب أن لا أحس به لأنني يجب أن أكون ملاك، أنا أعرفكم تريدون ضربي وقتلي ولكن هل هذا في نظركم هو الحل؟ سأقوم بما أكثر ورائكم وممكن أخرج للطريق أيضا، بقوا فقط ينظروا إلي وأحسست بهم يقولون في دماغهم هل هذه إبنتنا سناء الصغيرة التي لا تعرف شيء، إبنتنا الصغيرة تعطينا درس وتوعينا، أحسست بأن الكلام الذي قلته كبير علي جدا أحسست بنفسي نضجت وفهمت ما وقع لي وتعلمت منه الكثير، عندما إنتهيت جاء دورهم بدأوا بخطبة الجمعة معا لم أكن مركزة معهم كثيرا بكثرة ما كنت فرحانة ومقتنعة بالكلام الذي قلته، إنتهوا الكلام قبلت يديهم وإتفقنا لكي ننسى الموضوع ولو أنني أحسست بأنهم من بعد سيتفقوا علي معاً، ذهبت معهم للمنزل أحسست بالنعمة التي كنت فيها وبخوفهم علي ساكنة وأكلة مجانا بالإضافة إلى المصروف، هذا إفتقدته عندما كنت في المدينة الأخرى وعرفت قيمته، عندما دخلت للمنزل عنقت أختي وبقيت تحكي لي ما وقع في غيابي.

في تلك الأيام ذهبت مع صديقتي عند طبيب لكي نفحص أنفسنا ونتأكد، دخلت صديقتي هي الأولى ودخلت معها فحصها وقال لها أنت عزبة وبكارتك غليظة لا تثقب بسهولة، جاء دوري فتحت له رجلي وأنا خجولة وممسكة يد صديقتي وخائفة من ما سيقوله، قال لي هل تنامي مع صديقك من الفوق؟ نكرت قلت له لا بل أنا أدخلت إصبعي الصغير وربما ثقبتها، لبست ملابسي وجلسنا معه في المكتب، أخد قلم وبدأ يرسم لنا أنا وصديقتي شكل البكارة وشرح لي أن بقوة الإحتكاك بكارتي تضررت من جهتين وإذا إستمريت في هذا ستذهب كلها، وإصبعي ليست له علاقة لأنه أصلا البكارة تكون فيها ثقب هي التي تخرج منها العادة الشهرية وبأنها لا تكون مغلقة كلها ويوجد فيها أنواع، في تلك اللحظة بقيت أحمد الله لأنني لم أفقدها، عندما رجعت للمنزل الليل كله وأنا أفكر في هذا كنت حاسة بأن قيمتي كبيرة وليس منطقي أنها تتعلق بقطعة من الجلد، لماذا أنا أصلا كنت خائفة من أن يقول لي الطبيب لقد فقدتها، ولو فقدتها فما المشكل؟ فماذا سيقع لشخصيتي؟، ستبقى هي نفسها وعقلي وقيمتي، كنت أشغل دماغي كثيرا وأكون فرحانة بهذا وأحاول دائما أفكر بالمنطق.

وراء هذا بحوالي يومين إلتقيت صديقي ونمنا معا مرة أخرى، عندما كان فوقي ومنسجم قلت له أن يثقبني، إنصدم وقال لي لا تتركي الإحساس بهذه اللحظة أن يأثر عليك وتندمي من بعد، كنت أحاول توقيف دماغي لكي لا أجعله يفكر وأتراجع، وضعت في بالي أنني ممكن أن لا أتزوج والكثير من الإحتمالات السيئة التي رضيت وقبلت بها وبقيت مصرة، حتى هو لم يمانع وبضربة واحدة أحسست بألم قوي فصرخت صرخة واحدة لم أقدر كان مؤلم كثيرا، أحسست وكأن سكين دخل إلى فرجي، خرجت نقطة صغيرة من الدم، قال لي مع الوقت سيوسع الثقب ولن تحسي من بعد بالوجع، كان فرحان حس برجولته التي كان هذا هو مفهومها بالنسبة له، أما أنا أحسست بنفسي تخلصت من عقدة البكارة التي الكل يخاف عليها والكل عاطيها قيمة أكثر من اللازم، لم أحس بأنني فقدت شيء غالي صراحة، أحسست بنفسي حرة، أحسست بنفسي تحديت العالم والدين والمجتمع، لم أكن أعرف ماذا ينتظرني، ما كنت أعرفه أن هنا ستبدأ قصتي الحقيقية. (النهاية)

الاثنين، 10 أكتوبر، 2016

قصة واقعية لفتاة مراهقة عربية (الجزء الخامس)

الجزء الخامس : من بعد 3 أيام وأنا معها، تأثرت بها وبحياتها وأردت العيش مثلها، رأيتها مستقلة وأخدة حريتها في تصرفاتها، في هذه اللحظة تغير مفهوم الحرية بالنسبة لي، كانت الحرية عندي هي أنني أتصاحب مع الأولاد وألبس ما أريد، كنت أريد أنا أيضا أن يكون لدي شغل وبمنزلي وسيارتي ومستقلة بنفسي لا أحد يحاسبني، عندما رجعت من شغلها قالت لي ماذا فعلت في مشكلتك يومين لم أريد فتح الموضوع معك تركتك تفكري براحتك ولكن رأيتك نسيتي الموضوع، أنا لم أنسى مشكلتي فكرت فيها جيدا وما فعلته مع صديقي وعلاقاتي الجنسية لم أندم عليها، ولكن الغباء الذي تصرفت به والتهور أني أهرب ولا أواجه المشكل هو أكبر غلط ندمت عليه، ملئت لي رأسي بأن الأباء دائما يظنون أنفسهم ملائكة لا يخطأون ولا يسمعون لأولادهم ويهملونهم، جعلتني أحس أنني أكرههم وأنا مازلت نية مازال لا أعرف شيء في الدنيا فقط أسمع كالحمقى، ولكن أنا عائلتي أبداً لم تهملني كنت كل ما أريده أحصل عليه، أبي وأمي ناس مثقفة وواعية وكانت حياتنا جميلة ومبنية على النقاش، ولكن طبعا لم أكن أقدر أن أقول لهم ما في رأسي أو أن أسئلهم أسئلة حول الجنس، أمي كنت عندما أسئلها على علاقتها مع أبي قبل الزواج أو ما إذا تعرفت على أحد قبله كانت تمثل دور الشريفة العفيفة إبنة منزلهم، على أساس هي لم تمر من فترة المراهقة، كنت أعرفها تكذب لأن هذه الأفكار التي لدي كنت متأكدة بأن هي أيضا فكرت فيها عندما كانت في سني.

بنت خالي وراء ما وقع وفي النهار قالت لي لا تفهميني غلط ولكن صديقي سيأتي عندي للمنزل وسيبقى معي حوالي يومين، وإذا أتى وعرفك هاربة من المنزل لن يريد، سأرى لك أين تمرري هذه اليومين بينما يذهب، قلت لها سأذهب للفندق أحسن، أخدت الفلوس التي أعطاني خالد ودفعت مبيت 3 أيام، الفندق الذي كنت فيه كان فيه ملهى ليلي، أول يوم في 12 ليلاً رأيت من النافدة يدخلونه، ذهبت إشتريت طالون ولباس لكي لا أظهر صغيرة، دخلت وتعرفت على بعض الأولاد والبنات هناك، لم أحكي لهم شيء علي، شربت معهم ودخنت الحشيش الذي أحسست به مختلف على الخمر، أثر في وجعلني أطير، أصبحت أنتظر فقط متى تصل 12 لكي أنزل ألتقي بهم وأدخن معهم، رأيت العجب في ذلك الملهى كانوا فيه الراقصات وكلهم عاهرات، كم واحد من تلك المجموعة التي كنت معها عندما أفقد السيطرة كان يريد أن يطلع معي للبيت لكي ينام معي، لكن رغم أنني مخدرة كنت مراقبة نفسي، إنتهت 3 أيام وجدت نفسي لم يتبقى لدي المال، حسيت باليتامة، بنت خالي غير مهتمة بي، حسيت بقيمة عائلتي وقيمة المنزل الذي كان يجمعنا، فكرت في المال الذي صرفته وأنا غير مبالية بقيمته التي عرفتها في تلك اللحظة، إتصلت ببنت خالي وقلت لها سأرجع لمدينتي، إتصلت بخالد عندما وصلت جاء من بعدي وذهب بي للفيلا تبعه التي كانت خارج المدينة، تناقشنا وحكيت له ماذا فعلت فقام بصفعي، وقال لي أنا توقعتك ستكوني هذه الأيام كاملة فقط تبكي وندمتي وأنتي قاعدة تتقحبني، جرني للمرآة وقال لي شوفي نفسك هل هذه هي سناء الظريفة بنت منزلهم، شوفي كيف وسخت نفسك، بقيت أبكي وقلت له أنا لم أغلط كنت أريد التجربة فقط ولن أفعله مرة أخرى، ولكن في الحقيقة كنت أكذب عليه لأنني مازال في شهوتي فعله، فكرت جيدا فيما وقع لي وفي الحل، قال لي بأنه سيساعدني وسيحاول الدخول بخيط أبيض بيني وبين عائلتي، أعطيته رقم أبي فإتصل به وذهب عنده وقال له بأنه صديقي وطمأنه علي بأنني لم يقع لي سوء، ووعاه بخطورة سني وحتى شخصيتي العنيدة، وبأنه إذا ضربوني ممكن أن أذهب ولن أرجع أبداً. (الجزء السادس الأخير)

الأحد، 9 أكتوبر، 2016

قصة واقعية لفتاة مراهقة عربية (الجزء الرابع)


الجزء الرابع : بقيت مصدومة لا أتكلم فقط أبكي، كانت أول مرة يقع لي مشكل كبير مثل هذا، كرهت العالم، كرهت الناس وتخلفهم، كرهت المجتمع، كرهت أخي الصغير الذي المجتمع والدين جعله يرى أن ما فعلته كارثة مما جعله يظهر صوري لأبي بدون تردد وهو فرحان لأنه حس برجولته، كان صغير لكن لن يمانع لو كان كبير وقتلني بالضرب، حقدت عليه لدرجة أنني فكرت في التعرض له عندما يخرج من المدرسة وأضربه بحجرة أقتله لكي أرتاح، أختي من خلال كلامها في الرسالة فهمتني بأن أبي سيقتلني، وبكاء صديقتي أيضا جعلني أتخيل أبي يحمل سكين ويذبحني، كنت أفكر فقط في أمي مسكينة التي كنت متأكدة أن أبي سيلعنها ويرد عليها اللوم ولو أنها ليس ذنبها مسكينة، بكثرة ما حسسوني بأنني قمت بجريمة ذهبت للمطبخ في الوقت الذي صديقتي تتكلم مع صديقها وتحكي له ما وقع أخدت الماء القاطع acid، قبل أن أشرب فكرت في طموحاتي ومستقبلي الذي كنت أبنيه يوم بعد يوم، لم أريد الموت مازال أريد العيش وأوصل لما كنت أحلم به، بحكم أنني مريضة عندما أتعصب ينقطع لي التنفس عندما شربت ذلك القليل خرجت عند صديقتي مخنوقة، كانت تقول لصديقها بسرعة تعال سناء تخنقت مرة أخرى عندما رأت الرغوة طالعة من فمي عرفت وأخر شيء سمعته صراخها وهي تقول ساعدني فإنها شربت الماء القاطع ساعدني البنت ستموت، عندما فتحت عيني فرحت أنني لم أموت، كنت في المستشفى بحكم أن أبي طبيب بقيت أصرخ عليها ما إذا أعطاتهم بطاقة هويتي ويعرفونني بنته ويتصلوا به ولكن الحمد لله أنها فكرت في الموضوع من قبل هذا ما جعلها تعطيهم إسم مزور، أول ما دخل الطبيب إنصدمت بأنه هو الذي كنت مصاحبة معه من قبل، سألني ما الذي أوصلني لهذه الحالة فحكيت له، نصحني ووعاني بأن المشكل لا يستاهل أن أقتل نفسي وقال لي أخفيت عليك ولم أتركهم يتصلوا بالشرطة لأنها محاولة إنتحار، خرجنا من هناك في باب المستشفى سلمت على صديقتي، كانت مسكينة تبكي وتقول لي لا أقدر أن أتركك تذهبي في هذه الحالة وهذا الليل، عنقتها وقلت لها لا تخافي فأنني مسؤولة عن نفسي. (الجزء الخامس)

قصة واقعية لفتاة مراهقة عربية (الجزء الثالث)

الجزء الثالث : علاقتي مع أستاذي إستمرت سنتين، كل مرة ينتظرني يوم السبت ونذهب معا لطريق فارغة وننام في السيارة ومن بعد يقوم بتوصيلي للمنزل، المهم مرت أيام الثانوية هكذا، أخدت الباكلوريا وذهبت للجامعة، أحسست بنفسي سأجد أشخاص واعية ستجاوب على أسئلتي، قمت بالكثير من المعارف، مررت تلك السنة فقط في التجول لم أكن مهتمة بالدراسة، كان وقتي كله في معهد الموسيقى أو الرياضة أو أحد من أصدقائي، كنت مصاحبة الكثير من الأولاد من جميع المجالات، أستاذ، طبيب، محامي... ، كل واحد كنت أستفيد منه حسب مجاله، وبالأخص الطبيب كنت أفتح رجلي ويريني كل حاجة ولما تصلح، وهو ما شرح لي الذروة الجنسية وماهو الجنس وبأنه حاجة عادية وكل واحد في حاجة لها في حياته، لا أحد من صديقاتي كان يعرفني ماذا أفعل، أصلا لا توجد ثقة فيهم وهذا الشيء الذي سأحكيه لهم كبير، لأنني لم أكن أحس بنفسي أعمل شيء غلط، كنت أحس بنفسي كأنني أناقش الماستر وأقوم ببحثي النظري ولكن التطبيقي لم أنجح فيه، أخدت المعلومات الكافية منهم وقررت الإنتهاء مع العالم، المهم في أخر السنة عندما علم الوالد أنني لم أدرس جيدا في الجامعة قام بصفعي وقال لي أنا لن أعيش لك دائما عندما سأموت من سيسأل فيك، أحسست بالمسؤولية الحقيقية وقلت له أن يدخلني إلى مدرسة خاصة أدرس فيها لن أدرس في الجامعة، المهم أرغمته مسكين ووقفت الأكل حتى وافق وسجلني في مدرسة غالية وجدت فيها عالم أخر ليس كاللذي كنت أعيش فيه الذي السيجارة واللباس القصير لم يكون في قاموسه، البنات يدخنون في الحديقة أمام الطلبة عادي، وكانوا كلهم بسياراتهم لم نكن ندرس السبت والأحد، كنت أخرج معهم وأعجبني الجو، أصبحت أرى وأعرف أشياء أخرى، كانوا أغلبهم من مدن ثانية بمعنى يسكنون لوحدهم، كنا نجتمع في منزل واحدة منا ونرقص ونحتفل والمهم أن الأولاد أيضا معنا ههه، المهم في يوم وبالصدفة تعرفت على ولد إبن الناس وكانت ثاني مرة أحب، أحببته كثيرا وإتفقنا بأن نتزوج عندما أنتهي دراستي وأشتغل، هو كان لديه شغل جيد لكن ليس لديه مستوى ثقافي كبير، إتفقنا على الصراحة التي جعلتني أصارحه برغبتي الجنسية وبالفعل أصبحت دائما أزوره في منزله وننام معا من الفوق كالعادة، في يوم من الأيام كان عيد الحب ذهب بي إلى فندق وقام بتجميل الناموسية بالورود، كنت سأبكي ذلك اليوم بقوة الفرحة، رغبني لكي أنام معه لم أعرف ماذا سأقول لعائلتي فأتصلت بأمي وقلت لها سأدرس مع صديقتي ورغبتها فتركتني، المهم مررنا ليلة مثل الأفلام كنت أطير بالفرحة أحسست بنفسي في الجنة، وأنني أعيش الجو الأفلام الذي كنت أحلم به، اليوم الذي بعده ذهبت للمنزل ووضعت الصور في حاسوبي فيها أنا وصديقي معانقين ونائمين في الناموسية وصور رومانسية كثيرا، ورغبت أمي أن أعيد المبيت مع صديقتي لأننا لم نكمل دراسة أمس، فذهبت عندها وحكيت لها وأنا فرحانة، وصلت التاسعة ليلا أختي تتصل على الهاتف لم أريد الجواب، فأرسلت لي رسالة فيها أن أخي الصغير رأى الصور وأظهرهم لأبي. (الجزء الرابع)